زيد بن علي بن الحسين ( ع )

205

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ( 39 ) معناه تغذّى على محبتي « 1 » وقال : بحفظي وكلاءتي . وقوله تعالى : وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً ( 40 ) معناه ابتليناك بلاء « 2 » . وقوله تعالى : فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً ( 44 ) معناه هين . وقوله تعالى : لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ [ أَوْ يَخْشى ] ( 44 ) عندي - كما واللّه تعالى أعلم - إنه لا يتذكّر ولا يخشى . وقوله تعالى : إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى ( 45 ) معناه أن يتسلّط علينا ويعاقبنا « 3 » . وقال : يعجل علينا . ويطغى : يعتدي علينا . وقوله تعالى : رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى ( 50 ) معناه صوّره ثمّ هداه معيشته . ويقال : هدى : إتيان الذكر الأنثى « 4 » . وقوله تعالى : قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى ( 51 ) معناه حديثهم « 5 » . وقوله تعالى : أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى ( 53 ) معناه مختلفة الألوان والطعوم « 6 » . وقوله تعالى : لِأُولِي النُّهى ( 54 ) يعني لأولي العقول . واحدها نهية « 7 » . وقوله تعالى : مَكاناً سُوىً ( 58 ) معناه وسط . ويقال سوى « 8 » . وقوله تعالى : قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ ( 59 ) معناه يوم العيد . وقال : يوم السّبت . وقال : يوم سوق لهم « 9 » . وقوله تعالى : فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ ( 61 ) معناه يستأصلكم . ويقال : سحته وأسحته لغتان « 10 » .

--> ( 1 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 278 . ( 2 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 179 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 19 . ( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 179 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 279 وغريب القرآن للسجستاني 223 . ( 4 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 181 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 279 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 20 وقال ابن قتيبة أي ما حالها . انظر تفسير غريب القرآن 279 . ( 6 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 181 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 20 . ( 8 ) قرأ عاصم وحمزة وغيرهما بالضم وقرأ ابن كثير ونافع وغيرهما بالكسر . انظر معاني القرآن للفراء 2 / 182 وانظر كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد 418 وتحبير التيسير في قراءات الأئمة العشر لابن الجزري 140 . ( 9 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 182 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 279 . ( 10 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 182 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 20 - 21 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 280 وكتاب فعل وأفعل للزجاج 21 .